عقدة وهم الكمال والمثالية

⁉️هل تعرفون حقاً ما الذي يمنع بعض الناس من الإنجاز؟
👨🏻‍⚕ يعرف علماء النفس هذا الأمر جيداً إنه وهم الكمال والمثالية الذي يجعل الإنسان يشعر دوماً بأنه ليس لديه ماينجزه وإذا أنجز أمراً فهو يشعر بأنه سخيف وتافه ولا يستحق الحديث عنه أو الفخر فيه ويميل دوماً للتقليل من شأن ما يفعله حتى لو أخبره الناس بقيمته وأعجبوا به.

☝️🏻 سبب هذه العقدة:

📌 قد تتكون هذه العقدة من الطفولة إذا نشأ الطفل في جو من المثالية والكمال
قد يدفع الوالدين -غير الراضين عن أبناءهما دوماً- أبناءهم إلى بذل المزيد من الجهد دون التشجيع ودون تحفيز..

📌 التقليل من عمل الطفل أو العكس ( مدح الطفل فوق ما يستحقه) قد يؤدي إلى نفس النتيجة وهي عدم تصديق الطفل بما يقوله الآخرون والبحث عن الكمال بطريقته.

📌 وجود الطفل في محيط أكبر من قدراته (مثل تسبيق الطفل في المدرسة فلا يستطيع اللحاق بمن هم في صفه) مهما بذل من جهد وطاقة.

📌 مقارنة الطفل بأشخاص ذوي قدرات عالية من أقرانه (فلان حفظ القرآن/فلان فعل كذا وكذا) عدا عن كثرة الثناء على أفعال الآخرين.

📌 النظر والاهتمام لما يقوله الناس وتنشئة الطفل على ذلك (نلبس لأجل الناس نفعل كذا لكي يرانا الناس/نمتنع عن أمر لكي لا يتحدث الناس عنا بسوء) فيصبح الطفل مهتماً برأي الناس فيه وماذا يقولونه عنه أكثر من اهتمامه برضا وسكينة نفسه.

✅ كيفية التخلص من هذا الأمر:

1⃣ بالتعلم عن نفسك وعن غيرك وفهم نفسك وقدراتها وإمكانياتها وحدودها وطاقتها وعدم تكليفها فوق ما تستطيع أو الرضا بالقعود وعدم العمل.

2⃣ كتابة إنجازاتك الشخصية (لنفسك وليس للناس) والفخر بها ومدح نفسك وشكرها عند إتمام المهمات.

3⃣ معرفة أن طبيعة الدنيا فيها النقص والزلل والخطأ والقصور ولايعقل أن يحوز المرء الكمال دوماً قد ينجح في أشياء ويفشل في غيرها.

4⃣ عدم الالتفات لرأي الناس كثيراً يكفي أن تستمعي لنصائح من يهتم لك حقاً وتهملي ماعداها فلن يتفق معك كل البشر.

5⃣ دوني الملاحظات واعملي على تفاديها بدون أن تشقِّي على نفسك وعلى غيرك.

6⃣ احتفلي بالنجاحات الصغيرة وضعي أمامك أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها وقسمي الأهداف الكبيرة لقطع صغيرة يمكن إنجازها على عدة مراحل.

7⃣ استعيني بالله ولا تعجزي ولا تنظري لمن هو أعلى منك (في المال والصحة والظروف) واعرفي أن لكل شخص منا قدره وقدراته.

8⃣ كوني عوناً للآخرين ولا تقللي من مجهودهم وإنجازاتهم واشكري لهم وأثني على رعيتك ومن حولك.

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك رد