20- قصص وتجارب أليمة

طفلي والحماية من التحرش -  قصص وتجارب أليمة

🥺 كلما تحدثنا عن أهمية التوعية في هذه المواضيع يُطالِعنا من يتجاهل او لا يكترث بل أحيانا يحارب فكرة التوعية…

⚠️ مع تنبيهنا للفرق بين التوعية المتعلقة بالوقاية والحماية وبين ما يروج له البعض من فساد تحت مسمى الثقافة الجنسية….

📰 وفي الحقيقة فإن صفحات الجرائد ونشرات الأخبار مليئة بالحوادث الأليمة والمحزنة، وما هذه التي نسمع عنها إلا عينة بسيطة تعرف مما يتم التكتم والتستر عليه…

🔍 وإذا دققنا في كل حادثة تحرش نجد أن هناك #سببًا أدى إلى حدوثها… وأغلب الأسباب المباشرة يدور في فلكِ تجاهل النصائح التي نبهنا إليها عندما تحدثنا عن #الخطوط_الحمراء للآباء والأبناء…

📖 يكفي أن نسرد لكم (بعيدا عن التفاصيل) بعض عناوين قصص واقعية حصلت فعلا في مجتمعاتنا العربية… وليست الغاية الإثارة القَصصية كما تفعل مجلّات الحوادث بل غايتنا في ذلك تبيان أن التحرش بالأطفال ظاهرة واقعية يجب تسليط الضوء عليها، وعلى الأسباب التي تؤدي الى وقوعها، بغية حماية أطفالنا في زمانٍ انتشر فيه الفساد.

🏬 فهنالك تسمعين قصة طفل تحرّش به الجار في سطوح البناء..

🚘 وفي مكان آخر تسمعين قصة بنت كان يتحرّش بها السائق ولم تتجرأ أن تخبر أهلها حتى انتهى عمله من عندهم لأنه كان يخوِّفها ويسيطر عليها بذلك…

🏢 وثالثةٌ قِصّةُ مَن صعد المصعد مع رجلٍ غريب فتحرّش به في المصعد، ومنهم من طلع به إلى الطوابق الخالية واعتدى عليه هناك…

🍭 ورابعةٌ قصّة من ترسل ولدها الوسيم أو ابنتها الجميلة الصغيرة لوحدها لشراء الحلويات، فيتحرّش به/بها البائع مع أنه كبير السن!!

👩🏻‍⚕ وخامسةٌ تذهب لعملها وتترك ولدها لدى جارتها المحترمة، (ولكن الجارة لن تتفرغ ليكون تحت ناظريها)، فكان يتعرض لتحرشٍ من أبناء الجارة المراهقين….

🛌 وسادسةٌ لا تفرّق بين أولادها في السرير، فاعتادوا ذلك وكبروا قليلا، وكان منهم أفعالٌ شائنة وهم لازالوا قبل سن البلوغ…

🏊‍♀ وسابعةٌ فتاةٌ صغيرة تتعلّم السباحة في النادي فيتحرّش بها المدرّب، بل بعضهمّ تعرّضن للتحرّش من المدربات النساء أيضا!

👫 والأسوأ قصة أم تخرج من البيت لعملها أو للقاءاتها فتترك ولدها المراهق وأخته وحدهما في البيت دون ثالث، فكان يتحرش بأخته ثم تطور الأمر لممارسات شاذة بينهما، ولم تكتشف الأم ذلك إلا مصادفة بعد فترةٍ طويلة جدا…

📌ووو… قصص كثيرة كلها سببها الأساسي مخالفة التعليمات الوقائية التي أتى بها شرعنا الإسلامي، وعدم الاهتمام بتربية الأولاد وبناء شخصياتهم وتعليمهم طرق الدفاع عن أنفسِهم…

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك رد