19- مشكلات المراهقين – المراهقون والأفلام الإباحية (2)

المراهقة والمراهقون - المراهقون والأفلام الإباحية

🔞💊 #الأهل_وعلاج_متابعة_الإباحية

🌏💻📲 أصبحنا في عصر التطور والإنترنت، لا تخلو منازلنا من أجهزة الجوال أو الحاسوب، حيث أصبح لدى جُل أفراد العائلة جهاز ذكي، بل وصلت تلك الأجهزة لأيدي الأولاد في كثير من الأسر 😲

⁉️ السؤال هنا ماذا لو أساء الأبناء استخدام هذه الأجهزة، وباتوا يستخدمونها بما يسيء إلى أخلاقهم وقيمهم؟ وتحديداً من خلال مشاهدة الأفلام الإباحية أو الصور الخادشة للحياء..؟؟

🤕 كيف يتصرف الأب أو الأم إذا وجد في جوال ابنه أو ابنته هذه الأشياء؟🔞

🔴 هذا ما سنعرض له في هذه الرسالة التي تركز على الملاحظات المهمة لتعاطي الأهل مع هذه الطامّة، أمّا عِلاجُ مُدمني مشاهدة الإباحية فذلك سنفرِد له سلسلة كاملة لاحقا إن شاء الله…

👨‍👩‍👧‍👦 1. ضرورة #القرب من الأبناء والبنات، وبناء علاقة قوية معهم خاصةً في بداية سنوات المراهقة، وغمرهم بالحب و #العواطف أكثر من الأطفال الصغار، فنحن في مجتمعنا مع الأسف الشديد نعطي #الحب الشديد للابن أو البنت منذ ولادته، حتى يصبح عمره سبع أو ثماني سنوات، فنبدأ في إخفاء مشاعر الحب بعد ذلك بالتدرج!!!!

🏃‍♂ 2. ملأ #فراغ المراهقين والمراهقات بما يستنفذ وقتهم وطاقتهم… مما ينفعُ ويفيد لأن الفراغ أصل كل مفسدة.

💯 3. #الحكمة و #البعد_عن_الانفعالات والتوبيخ هو التصرف الأمثل في مثل هذه الحالات، فإن أخطأ ابنك/ابنتك فتأكد أنّه بشر، والبشر يخطئون ويستغفرون، وهذه المشكلة في هذا السن (أول البلوغ) تتضافر فيها عدة عوامل أهمها:
الفضول الشديد،
والرغبة الجامحة،
والشهوة العارِمة،
والتقت هذه كلها مع تسهيل الوصول لهذه المواد في هذا الزمان… على عكس ما كان في الزمن الماضي حيث كان الوصول إلى تلك الصور أو الأفلام صعبا جدا، من ناحية التجهيزات ومن ناحية توفرها.

☝️ هذا كله يحتم عليك أن تخفف ردة فعلك وأن تستبدل الصراخ والشتائم بالاستيعاب والحوار والتفهم لموقف المراهق… فالمشاهد الإباحية (على اختلاف درجاتها) يكاد لم يسلم من مشاهدة ولو مشهد منها أحد… ولا حتى أنت🙃

📵 4. يجب أن #يصارح الأب أو الأم ابنهم أو ابنتهم إن وجد في جهازهم شيء من ذلك، ولكن يجب أن تكون المصارحة دون اتهام أو عدوانية، بحيث يبدأ الحديث معهم ويستمر بكل هدوء.

🤗 5. أثناء الحوار حاول معالجة الأمر #بعقلانية باحثا عن حلول منطقية وأسباب مقنعة، ولا تركز فقط على المنع الديني وبالذات في حال كان الوازع الإيماني ضعيفا عند من تخاطبه… بل حاول الربط بين #النهي_الديني والحكمة العقلية من ذلك، من خلال #حوار_هادئ يتسم بالعتب تارة، وبالحب تارة أخرى، وبالنصح حيناً.

💔 6. #توضيح_الأضرار البالغة لهذه الأمور على الصحة النفسية والبدنية، ومن تلك الأضرار:

انخفاض مستوى التركيز؛ مما يضعف الذاكرة، ويجعل عملية الفهم والاستيعاب بطيئة جداً، وبالتالي يصعب عليه التفوق الدراسي، كما تجعل الشخص أكثر عرضة لسرعة النسيان، وتسبب الأرق وقلة النوم، والسرحان الدائم، والشعور بالإرهاق، والخمول، والكسل، والميل للعزلة، والابتعاد عن الرياضة، والإرهاق الذهني، الذي يصاحبه عادةً عصبية في المزاج، وسرعة الغضب، والاستثارة، والشعور بصداع شديد ومتكرر، إلى جانب الاكتئاب المستمر….

🧠 7. عند حوارك معه حاول التركيز على الجانب #العقلي و#العلاجات_العملية_التطبيقية، كأن تنصحه بعدم تضييع وقته، وشغل فراغه بالمطالعة أو ممارسة أي من أنواع الرياضة، حتى لا يشعر بالملل الذي قد يدفعه لمشاهدة مثل تلك الصور، التي تدمر نفسيته، وربما تضر بصحته الجسدية أيضاً، فضلا عن النهي عن العزلة دون سبب مقنع، والنصح دائما بغض البصر للذكور والإناث، وفوائده على مستوى الراحة النفسية.

💖 8- في حوارِكما من الجيد مخاطبته/ها #بعبارات_عاطفية مُشجِّعة مؤثرة مثل: (أنت لست قليل الحياء، بدليل أنك أخفيت عنا رؤيتك لهذه الأفلام أو الصور، لحيائك منا، هذا يدل على احترامك وتقديرك لنا)… (كنت أعلق عليك آمالاً كثيرة في أن تكون سبب صلاح إخوتك وأخواتك ولازال الأمل قائما لتكون قدوة حسنةً لهم).

🧔🏻🧕🏻 9. أن يحرص الأب/الأم أن ينتهي الحوار ب #وعد_صادق بعدم تكرار مثل هذه الأفعال، ومصارحة الأهل عند الأزمات، وعند الضغط النفسي والشعور بالرغبة لمشاهدة تلك الأمور.

👬👭 10. #متابعة_الوسطُ المحيط بالمراهقين فربما يكون فيه من يزودهم بهذه الصور من أصدقاء ومعارف لغرض إفسادهم أو ابتزازهم أو كسب صداقتهم، وإذا توصل الأب أو توصلت الأم لمعرفة مصدر الصور فعليهما السعي لعلاج المشكلة بحزم وسرعة ولكن بهدوء بعيدا عن التوتر فقد ينعكس ذلك سلبا على ولدهما لتعلقه بذلك الشخص.

⚠️📵 ختاما تنبهوا بأن مشكلة متابعة المشاهد والصور الإباحية، وما يستتبعها من عادات سيئة، غدت منتشرة بين الإناث المراهقات بشكل لا يقل عن انتشارها بين الذكور، وهذا يتطلب مِن الأمهات وعيا وحكمة، وعدم تجاهل لهذا الأمر..

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك رد