21- المراهقة والتنمية الذاتية

المراهقة والمراهقون - المراهقة والتنمية الذاتية

👌 #المراهقة_والتنمية_الذاتية

👩🏻 “الحلقة تُركِّز على الإناث”

👪 حين يقدم الأهل برنامجاً مكثفاً من الرفاهية غير المسؤولة في الصغر فإنهم يُسيئون سلباً إلى مستقبل أبنائهم.

☝️ حديثنا اليوم لكي تصنعي لابنتك عالماً تستغني به عن الناس حين تكبر.

👌 إن أردت النجاح لابنتك المراهقة في المستقبل، فعليكِ أن تزيدي خبرتها بالحياة والتعامل مع الآخرين…
علميها حسن الصبر وحسن العطاء، هيئيها لتصبح زوجة مسؤولة ومضحية ومعطاءة، وكوني نموذجاً أمثلاً لها في الأمومة والحنان، فالحياة تحتاج لنفس صابرة وقلب معطاء وعقل واع حكيم، سلحيها بذلك كي تضمني نجاحها في حياتها المستقبلية.

❌ فليس السلاح الحقيقي الذي ينبغي أن تعطيه ابنتك هو تلك الدراسة العقيمة التي تعتمد على التلقين والتي تنتهي بالشهادات… والتي بها تنافس المرأة الرجل، وتعتبرها سلاحا لكي تعمل وتبتزه!!

👌✔️ السلاح الحقيقي هو بناء معرفي وتدريب على حب اكتساب المعرفة ومهارات الحياة وحب الدين والقدرة على تحمل مسؤوليات الحياة من الصِغَر وبنظرة إيجابية للحياة.

👌🔍 السلاح الحقيقي أن تستطيع ابنة اليوم وأم الغد أن تبحث عن المعرفة النافعة لها من خلال ما حولها من الوسائل (المقروءة أو المسموعة أو المشاهَدة…) دون معوِّقات وبمتعة تشبه المتعة التي ستجدها في مكالماتها مع أصدقائها وحكاية أسرار البيت لأمِّها.

👌🧠 السلاح الحقيقي أن تنشأ ابنتك المراهقة على #التفكير_الإيجابي المضاد للتفكير السلبي، والذي يتجسَّد في النظر لجميع الأمور من أفضل نواحيها، بعيدا عن اليأس والقلق، ففي الأصل نحن -كمسلمين- يجب أن تكون ثقتنا بربنا كفيلة بأن تجعلنا إيجابيين؛ لأنه هو من يُغيّر الأقدار ويختار لنا الأفضل، وإن لم نكن نعلمه، وفي النهاية لا فائدة من القلق لأن الحياة سوف تسير كما هي، ويجب أن نستمتع بكل لحظة فيها.

👌❤️ السلاح الحقيقي أن تعلميها أسس الحصول على #الطاقة_الإيجابية في الحياة من خلال:

– عدم مقارنة النفس بالغير
– عدم النظر إلى ما فات وتوقع الأجمل دائمًا
– البحث عن الجانب الأفضل في حياتها والاهتمام به، وتهميش الجوانب الأخرى.
– إحاطة النفس بأشخاص إيجابيين، والبعد عن غيرهم.
– القناعة بأن الحزن عديم الفائدة، وأن من الصعب عليها التفكير في أي مشكلة بإيجابية فيما لو سيطر الحُزن عليها.
– الحرص على تقديم المساعدة للجميع وإلقاء السلام عليهم والابتسامة، لأنها أمور تُحسّن النفسية بشكل عام.

☝️💪 هذه أهم الأسلحة التي تستطيع الأنثى أن تتسلح بها في مواجهة مسؤوليات الحياة وضغوطها بدءًا مِن زوج مشغول بحكم ضغوط الحياة والعمل… وليس انتهاءً باحتياجات الأولاد التي لا تنتهي.

💔 إن لم تفعلي ذلك فلا تندهشي إن أتتك ابنتك يوماً تطلب الطلاق لأن زوجها غير قادر على ملء وقت فراغها.
📺 لا تندهشي إن وجدتيها تتابع مع أبنائها كافة المسلسلات التركية والسورية والمصرية في محاولة لقتل الوقت لتُخرج جيلاً مشوهاً وتستمر المشكلة عبر الأجيال دون حل.

📲📵 لا تتعجبي حين ترينها متورطة في علاقة آثمة على الفيسبوك مع رجل تشغل به ما خلا من وقت.

💼 لا تندهشي حين تضطر المرأة لشغل وقتها إلى الخروج إلى العمل ليس حباً في العمل ولكن لتدخل نفسها قسراً في دوامة الحياة واحتكاك المواصلات ومجاملات وملاطفات الذين في قلوبهم مرض.

🔫 بل لا تندهشي أن تقدم على الانتحار لأنها كانت تحلم بحياة “الفُسَح” والسينما والمطاعم الأسبوعية لترحمها من الكآبة.

🗡أنت يا سيدتي تقتلين ابنتك حين تقتلين فيها (ولو بجهل) حُب المعرفة بينما تربينها على السطحية في التفكير والنظر للحياة.

😞 أنت المسؤولة من الآن عن ساعات الكآبة والبكاء التي ستعانيها ابنتك بعد عشرين عاماً من الآن أو أقل.

📚📖سلحي ابنتك وحولي أوقات فراغها إلى أوقات متعة بين القراءة والعبادة والشعور بالمسؤولية والإحساس بالآخرين.

😇 وهذا لا يأتي إلا بالتدريب منذ الصِّغر.

✒️حسام عبد العزيز (بزيادة وتصرف كبيرين).

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك رد